عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3353
بغية الطلب في تاريخ حلب
شيوخها وعاد إلى بغداد فأقام بها مدة ثم خرج إلى الشام فسمع ممن أدرك بها ودخل مصر فانتقى على شيوخها وكتب الناس بانتخابه وخرج أطراف الصحيحين وكان له حفظ ومعرفة ونزل بعد ذلك ناحية الرملة واشتغل بالتجارة وترك النظر في العلم إلى أن مات هناك وقد كان حدث ببغداد شيئا يسيرا حدثني عنه الأزهري أخبرنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل في كتابه قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال خلف بن محمد بن علي بن حمدون أبو محمد الواسطي الحافظ صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحي البخاري ومسلم حدث عن أحمد بن جعفر القطيعي والحسين بن أحمد المديني وأبي بكر الإسماعيلي وأبي العباس أحمد بن سعيد بن معدان المروزي الفقيه وأبي الحسن أحمد بن إبراهيم العدوي النيسابوري وأبي الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي وأبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد وأبي محمد الحسن ابن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عيسى بن بشر بن شيرويه القشيري روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن علي بن محمد الحنائي الدمشقي وأبو نعيم الأصبهاني وأبو علي الأهوازي وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري وعبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن رجاء بن أبي العيش الأطرابلسي أنبأنا أبو اليمن الكندي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال أخبرنا أحمد ابن علي قال سمعت الأزهري يقول كان خلف بن محمد الواسطي حافظها وكان محمد بن أبي الفوارس أستاذه قال أحمد بن علي وقال لي محمد بن علي الصوري مات الواسطي بعد سنة أربعمائة